مقدمة:

أحد أهم المدن الأثرية في حضرموت مدينة المدن اليمنية وأكثرها شموخاً (مدينة شبام)، عنوان لقدرة اليمني على الإبداع وعبقرية البناء الذي ما زال حتى وقتنا الحاضر مميزاً في العمارة، "منهاتن الشرق الأوسط"، "شيكاغو الصحراء"، لارتفاع مبانيها وكأنها ناطحات السحاب.

تقع على مساحة أرض محدودة بين الأودية، وتحيط بها مياه السيول والنخيل وزروع متنوعة، وكانت عاصمة لعدة دول سادت المنطقة، ويحاط بالمدينة سور متصل له مدخل واحد يسمى (سدة شبام). إن بيوت ومنازل المدينة المختلفة المبنية من اللبن ترتفع بشكل مثير للإعجاب، ويتراوح سمك جدران الدور الأرضي للمنزل الحضرمي في شبام بين متر ونصف ومترين. وقد تكفلت لحماية مبانيها الأثرية منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة. وهكذا بعد مرور خمسمائة عام على هذه المباني لا زالت شامخة في بناياتها، فلا يكاد أحد ان يصدق أنه توجد مثل هذه المدينة العملاقة الطينية في أقصى جنوب جزيرة العرب في قلب وادي حضرموت، وعلى مشارف صحراء الربع الخالي.

 

تاريخ مدينة شبام:

كانت من المدن المعروفة والمشهورة بين القرن 14 قبل الميلاد والسادس بعد الميلاد.

معظم مبانيها بنيت خلال القرن السادس عشر بعد أن دمرها الفيضان الكبير في الشهر الثالث من العام 1532
امتدت من سفح الجبل الجنوبي (الخبة) حتى الوادي الشمالي، ومن الشرق من الموقع الذي يطلق عليه اليوم (شقية) حتى أطراف المكان المسمى (جرب هيصم)، على أرض مساحتها اثنا عشر مليون متر مربع. تعد من أكثر المدن غرابة في الحضارة العربية، وذلك بسبب موقعها من جهة وعدم الاستقرار السياسي في البلد من جهة أخرى.

 

التخطيط المعماري لمدينة شبام:

مدينة شبام من حيث المساحة ورقعة المباني كانت متسعة أكثر مما هي عليه الان اذ هدمتها السيول وجارت عليها الحروب بالويل والخراب، ولاتقاء الخطر توصل مهندسو شبام إلى فكرة بناء سد غرب شبام عند ملتقى مياه السيول، وقد تم بناؤه من الحجر والطين ولبس سطحه بملاط الرماد ومواد أولية، ولكن عملت بفكر هندسي سليم وايادي فنية خبيرة منذ القرن العاشر الهجري ولازال صامداً حتى الوقت الراهن آية من آيات العمارة اليمنية والتخطيط الحكيم فهو من ناحية يحمي المدينة من السيول وينظم في نفس الوقت عملية الري الزراعي بطريقة مدروسة ولذلك سمي بسد (الموزع) طوله يقارب 800 متر وارتفاعه يتقارب من 4-6 متر .

يحيط بشبام سور قديم من الطوب الطيني ولهذا يطلق عليها (المدينة المسورة) حيث يعتبر هذا السور الخارجي وسيلة مهمة للدفاع عن المدينة ويوجد بهذا السور مدخل واحد فقط للمدينة يسمى (السدة) أي البوابة الكبيرة، وهي تتصل مباشرة بفناء داخلي كبير يعتبر من المساحات الرئيسية في مدينة شبام وتقع هذه البوابة في الطرف الجنوبي من المدينة وان وجود هذا السور القديم يعتبر من العناصر المميزة لشبام حيث يتراوح ارتفاعه من 7.5 متر الى 9 أمتار.

تقع مدينة شبام على ربوة ترابية تحيط بها ارض زراعية من كل الجهات تقريباً ونظراً لضيق المساحة الأفقية ، انطلق بنيانها الى عنان السماء حتى وصل في بعض الأحيان إلى تسعة أدوار من الطين، ونظراً لضيق المساحة فقد تم تخطيط المدينة بطريقة دقيقة ومنتظمة وكان التوسع الرأسي نتيجة ضرورية لذلك، وبالرغم من ضيق المساحة وانعكاسها على عدد السكان إلا انه يجب ان يتوفر للمدينة نوع من الرهبة، حتى يشعر العدو بضآلته إزاء تلك المباني الشامخة والقوية وكذلك نظراً لأهمية شبام كان من الضروري تخطيط المباني العامة للمدينة وانحصرت تلك في المساجد والجوامع والأسواق. ونلاحظ بأن التلاصق الشديد للمباني أدى الى عمل دهاليز وممرات تسمح بمرور الساكنين، كما لم تسمح بوجود شبكة طرقات منتظمة في المدينة والهدف من ذلك ضمان الناحية الأمنية والدفاعية للمدينة .

 

القيمة المعمارية لمدينة شبام:

تتميز العمارة الطينية في شبام بالبساطة والفخامة، وتتجلى هذه البساطة في استخدام المواد المحلية في البناء، مثل الحجر والطين والخشب وببساطة مرتبطة بالذوق الفني والانسجام الجمالي، كما كانت أيضاً بساطة مقرونة بعلم واسع بالفطرة والتجربة بهندسة البناء في وضع نماذج فريدة ومميزة تضمن عناصراً وظيفية تلبي حاجة البيئة والظروف المناخية والعادات والتقاليد الاجتماعية.

إن مدينة شبام (ناطحات السحاب) تتميز عن بقية مدن وادي حضرموت بعلو مبانيها والتي تصل إلى 9 طوابق من الطين، وهذا فيه نوع من الجرأة الهندسية حيث وفرت الواجهة المرتفعة ذات النتوءات البارزة مساحات كمية من الظل الذاتي والمعكوس على ساحات تلك المباني، وكانت الواجهات تطلى بالجير الكلسي ذي اللون الأبيض وذلك لعكس أشعة الشمس الحارة.

 

تصميم الوحدة المنزلية في شبام

العناصر الوظيفية المكونة للمنزل الشبامي:

إن تراث أي عمارة ما إنما هو أشكال إنشائية ووظيفية ناطقة تعبر بأوضح صورة عما كانت تحتاجه ثقافة من الثقافات، وما كان يراود أهلها من أحلام. إن المنزل الشبامي يتميز عن غيره من المنازل الأخرى في تقسيم عناصره الوظيفية، حيث أن:

الدور الأرضي لا يستخدم لأغراض ، إذ يحتوي على المدخل الرئيسي الذي يؤدي إلى غرفة ضيقة المساحة تسمى (الضيقة) تفتح على الشارع وتستخدم كدكان ،أما بقية المساحة الخاصة بالدور الأرضي فيه مخصصة كمخازن للحطب والأعلاف والمواد الغذائية من تمور وحبوب وأيضاً لمبيت المواشي وتسمى (المياسم)، كما يوجد بالدور الأرضي ممر صغير يؤدي إلى سلم يرتكز على عمود يشكل دعامة المبنى الأساسية (عروس البيت) حيث يؤدي السلم إلى الأدوار العليا من المنزل، ويبنى على طول ارتفاع المنزل من الحجرة وبقية المنزل من الطوب الطيني , وتبلغ مساحته في المسقط 1.5×1.25 متر ويتم تجصيصه بالرماد.  ومن الملاحظ أن في أغلب المنازل يبنى (العروس) من الطين

يرتفع الطابق بمعدل 4 أمتار تقريباً وهذا هو المعدل الثابت لارتفاع كل طابق عن الآخر ثم يسقف كما أسلفنا بالأخشاب ليقوم عليها الطابق الثاني وفي هذا الطابق السفلي يترك فراغًا يعتلي مع ارتفاع الأدوار ليكون بمثابة (منور) لإضاءة داخل المنزل والسلالم وللتهوية ودخول ضوء الشمس ولمناداة أهل المنزل منه. بالإضافة إلى النوافذ الطويلة أو الدائرية الصغيرة في أعلى الجدار للتهوية وخاصة في الدور الأرضي التي تنعدم فيه النوافذ.

الدور الأول من المنزل شبيه بالدور الأرضي وظيفياً ،حيث لا يستخدم هذان الدوران للسكن وذلك للأسباب آنفة الذكر.

الدور الثاني والثالث: تكمن الوظيفة في هذين الدورين في استقبال الضيوف والنشاطات الاجتماعية للرجال وذلك بحكم العادات والتقاليد. وتأخذ هذه الغرف طابعاً مميزاً عن بقية الغرف في الأدوار الأخرى، وذلك بما تحتويه من زخارف ونقوش بديعة، بالإضافة إلى الأعمدة الخشبية ذات الرشاقة والمنتصبة في وسط الغرف.

يبدأ الطابق الثاني في الارتفاع والمخصص غالباً للأغنام وخزن الحبوب المستعملة يومياً لأهل المنزل، ومنه تحدد أحجام الغرف للطوابق العلوية بوضع مراقي للأعمدة التي تعتمد عليها أسقف وأرضيات الطوابق الأخرى وهذه الأعمدة مصنوعة عادة من خشب الحمر محلى بنقوش بديعة غاية في الإتقان يعلوه تاج منقوش أيضاً يعتمد عليه سقف الغرفة وزينة ايضاً للمجلس.

يرتفع البناء بعد ذلك إلى الطابق الثالث وهو المخصص لمجالس الرجال ومكونة من غرفتين، غالباً إحداهما كبيرة ذات 4 أعمدة تكون لاجتماع الضيوف وعند الأفراح والأحزان، وبداخل تلك الغرف أيضاً مخازن صغيره مقفلة تسمى (المبارد) لحفظ الأشياء والملابس وغيرها.

 الدور الرابع والخامس: يستخدم هذان الدوران من قبل النساء ،ويحتويان على غرف استقبال ضيوف النساء بالإضافة إلى مطبخ البيت والحمام، كما يوجد في الدور الخامس ملاحق للحمامات ومدخنة من الطين تقع على التنور.

في الطابق الرابع والمخصص لمجالس النساء يوجد فيها المطبخ العام لأهل المنزل في غرفة مستقلة به، ويشتمل على جميع مستلزمات المطبخ التقليدية والباقية إلى اليوم بالرغم من وجود الأدوات الحديثة ، فيوجد به تنور أو اثنان لخبز القمح أو الذرة وبجوارهما مكان لوضع الحطب المستعمل يومياً ويسمى (سف الحطب) وخزانة صغيرة لحفظ المواد الخاصة بالطبخ وبعض الغلال، وما تحتاجه الطاهية من سمن وزبت وخلافه ، كما توجد فتحه فوق التنور بارتفاع الجدار إلى أعلى تستعمل كمنفذ لخروج الدخان للتهوية أيضاً ،  وفي الطبقة السفلى يوجد مخازن لحفظ الغلال والمؤن وبها أيضاً مكان مخصص ل (الرحى) و (مدق) لدق الحبوب أيضاً وفي المخازن أيضاً توجد (ازيار) لحفظ التمور لأهل المنزل وبكل طابق من الطوابق السته الحمام الخاص به وبساكنيه.

يتكون الطابق الخامس من غرف على النمط المشار إليه في الأدوار الأخرى، وبه مجلس كبير يسمى (المرواح) مجتمع لأهل المنزل ومستراح وبه غرف لا سقف لها أشبه بالشرفات الواسعة تسمى (الريوم) وتستعمل لتجفيف الملابس وما يحتاج تعريضه لأشعة الشمس وهي تحتوي على غرف صغيرة وشرفات وسطوح متصلة بالغرف كما تحتوي على حمام صغير ، ومن الملاحظ  أن (الريوم) تتفتح نحو السماء وتوجد هناك خاصية تمت مراعاتها في تصميم المنزل الشبامي بحكم العادات والتقاليد وذلك بالرغم من ارتفاع مباني شبام وتلاصقها ببعضها البعض إلا أنه لا تتسنى الرؤية الأفقية للمنازل المجاورة، وفي المساء تكون متنفساً لأهل المنزل يتسامرون فيها وخاصة في الصيف حيث يكون المناخ حاراً فتهب في المساء نسمات صحراوية جميلة منعشة وصحية تعوض قيظ النهار وتلطف الجو والمناخ الصحراوي الذي يلف المدينة. وفي هذه الطبقة تتجلى الوحدة والتآلف والتقارب بين جميع الأسر في المدينة فأكثر المنازل ملتصق بالآخر وهكذا على مدار الخمسمئة منزل القائمة في المدينة فأبتكر الألوان طريقة لحفظ هذه الوحدة والحفاظ على ستر النساء خاصة ففتحوا منافذ تسمى (المسالف) تفضي بالوالج فيها إلى المنزل الآخر خصص أحداها في الطبقة الخامسة العليا للنساء وآخر في الطبقة الثالثة للرجال.

ثم يكتمل البناء بالطابق السادس مع تقليل حجم اللبنة عن ذي قبل، ويضيق تبعاً لذلك السلم وتصغر الغرف نسبياً ويكون هذا الطابق خاصاً برب الدار أو للأبناء حديثي عهد الزواج وبه غرفتان غالباً تسمى أيضاً (مراويح) وأخرى أشبه بالشرفات الواسعة ويطلق على الطابق كله (بين الطيارم).

وللمراوح والتي هي الأدوار المخصصة للنساء في المنازل وظيفتان:

أحدهما السماح للنساء بالتنقل إلى المنازل المجاورة عبر جسور ممتدة بين المباني كممرات والوظيفة الأخرى هي استفادة الرجال منها للتنقل عبرها من مبنى لأخر في أوقات الحروب حينذاك، دون الاضطرار للنزول إلى الشارع.

كما يوجد هناك تفاوت في ارتفاعات الأدوار، حيث يبلغ ارتفاع كل من الدور الأرضي والثاني والرابع 3.2 متر أما الدور الأول والثاني والثالث والمراويح فإنه يبلغ 2.8 متر.

أما بالنسبة لارتفاعات المنازل، فإن أعلى ارتفاع للمنزل يبلغ 29.15 متر كما أن أعلى ارتفاع للمنزل من مستوى سطح الوادي، والمكون من ثمانية طوابق يبلغ 36.5 متر، ومتوسط ارتفاع المنازل هو خمسة طوابق. كما لاحظنا بأن المساكن الأكبر ارتفاعاً تقع على أطراف الرابية، حيث تشكل هذه المساكن سوراً طبيعياً للمدينة بالإضافة إلى وظيفة الظل التي نوهنا بها سابقاً.

 

الأبواب والنوافذ:

تحتل الأبواب والنوافذ أهمية خاصة في منزل شبام، حيث تختلف حسب موقعها فنلاحظ بأن الدور الثاني يحتوي على نوافذ طولية صغيرة تبلع مساحتها 46سم × 23سم وتزداد النوافذ اتساع في الطابق الثالث وذلك انسجاماً مع الوظيفة السكنية. وفي أغلب المنازل نلاحظ وجود فتحات مستطيلة الشكل في الغرف وظيفتها تكمن في إعطاء الإضاءة والتهوية، ومما هو ملفت للنظر في الواجهات الأمامية انتظام ترتيب وتوزيع النوافذ بشكل ينسجم والدور الوظيفي لها. بالإضافة إلى الأعمال الزخرفية والفريدة من نوعها في الأبواب والنوافذ على شكل خشب منجور أو محفور وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على القدرات والمهارات الفائقة لممارسي حرفة النجارة.

أما بالنسبة لأبواب منازل شبام، فهي تغلق من الداخل بواسطة أقفال من الخشب أو الحديد، ويمكن تحديد عمر المنزل بدقة بواسطة التواريخ المحفورة على الأبواب عند المدخل الرئيسي وقد تم التعرف على باب عمره حوالي 300 سنة. الباب الرئيسي يتم تشكيله من خشب الحمر ويكون ثقيلًا جداً ومزين بنقوش دقيقة وجميلة ومثبتًا بمسامير ومتداخلًا مع بعضه البعض ، وتتوسطه حلقة معدنية تسمى (القرقعة) يطرق عليها من يريد الدخول للمنزل.

 

التمديدات الصحية:

توجد فتحات المجاري في الواجهات الخلفية وهذا جاء عبر اختيار مدروس ومقصود وناجم عن دراسة وفهم للوظيفة الخاصة بالمجاري، حيث يتم تصريف مياه الاستعمال عبر أقنية عمودية مكشوفة ممتدة أفقياً بين المنازل وتصريف هذه المياه إلى خارج سور المدينة.  وكان لهم طريقة فريدة في إنشاء الحمامات هي عبارة عن فتحات طولية المراحيض لها مقعد من الطين أشبه بكرسي كمستراح للجالس عليه، ويتميز كل مرحاض في كل طبقة بفتحة مستقلة به، ولا يتعارض نزول المخلفات منها مع الطابق السفلى وتجتمع مخلفات جميع المراحيض أسفل المنزل في مكان واحد يسمى (الخور).

ويستعمل الطين أيضاً في التطهير وهوة الطين البكر الذي يتبقى في الأراضي الزراعية بعد انحسار السيول عنها، ولنزول المياه من الحمامات ومن الشرفات (الريوم) ومن فتحات أعدت لذلك تنتهي بمنافذ خشبية تعمَر طويلاً وهي من خشب شجرة الأثل التي تكثر في نواحي حضرموت.

 

صلابة وقوة المباني:


قوة البناء غالبا ما تعتمد على الزمن نفسه، فمع بناء كل طابق يترك فتره طويلة بدون إعمار حتى يجف تماما بفعل أشعة الشمس الحارقة لمده لا تقل عن العام تقريبا، وهذه الطريقة تساعد كثيرا على قوة وتماسك البناء واللبنات، فتأتي الأمطار الموسمية ليتعرض لها المنزل وكتجربة أولى على الصمود أمامها، ليظهر بعد ذلك أي خلل أو وهن يراد اصلاحه ويبقى تحت وهج أشعة الشمس ما يراد له أن يبقى. فأذن يكون بناء البيت الكامل الوافي لجميع شروط ومقاييس الإعمار اليمنية الحضرمية قرابة 6 او 7 سنوات كاملة.

البناء التقليدي لمنازل مدينة شبام في وادي حضرموت والذي اشتهرت به على امتداد الوادي وعلى النطاق العالمي أيضا قديما وحديثا والذي أثبتت التقارير والإحصائيات والنشرات الصادرة من الهيئات العالمية والدولية مثل (اليونسكو) وغيرها من الهيئات، أن قوة المنازل وقدرتها على التحمل والثبات لسنوات عدة بل لقرون طويلة، ومما يبرهن هذا وجود بعض المنازل إلى يومنا هذا والتي بنيت منذ ما يقارب 400 سنة وأخرى تتراوح أعمارها بين 150 و200 عام، ومنها الجديد ايضاً الذي لا تتعدى سنواته الخمسين

 

الخلاصة:

هذا هو فن المعمار في شبام تلك المدينة العظيمة الصامدة على مدار القرون صمود الجبال بفن عمارتها وقوته وعراقة بنائيها العظام، وما لنا إلا أن نقف احتراماً أمام هذه العقلية الجبارة وهذه الإرادة القوية في تحدي الواقع وتكييفه حسب الحاجة بفطنة وذكاء من الباني الشبامي.

Article Photos

No Comments

You have to login/register in order to make interactions


Login